***
اللهُ
، وَأَسْمَاؤُهُ
الْحُسْنَى:
مَنْ
هُوَ؟ وَمَاذَا
يُرِيدُ
لِلْبَشَرِيَّةِ؟
كَمَا
وَصَفَ
نَفْسَهُ فِي
الْقُرْآنِ
الْكَرِيمِ
سُبْحَانَهُ
وَتَعَالَى
***
تَألِيف
حَسَن
عَلِي
النَّجَّار
1445 \ 2024
***
الْفَصْلُ
الثَّالِثُ
***
الْخَلْفِيَّةُ
الْبَحْثِيَّةُ
لِلْقَائِمَةِ
الْمُطَوَّلَةِ
لِأَسْمَاءِ
اللهِ
الْحُسْنَى
***
أعُوذُ بِاللهِ
مِنَ الشَّيْطَانِ
الرَّجِيمِ
بِسۡمِ
ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
***
يتضمنُ
هذا الفصلُ
تعريفَ
القارئِ
بكيفيةِ
تَوَصُّلِ
المؤلفِ للقائمةِ
الْمُطَوَّلِةِ
لأسماءِ
اللهِ
الحُسنى ، بما
في ذلكَ
أساليبِ
البحثِ في هذا
الموضوعِ. فقد
تمَّ إحصاءُ
كلِّ اسمٍ
منها كنصٍ
مباشرٍ من
القرآنِ
الكريم ،
وتوثيقُهُ
بذكرِ بعضِ
الآياتِ
الكريمةِ
التي وردَ فيها.
وتلا ذلكَ
شرحٌ
لمعانيهِ
بناءً على
المعانيَ
الواردةِ في
تلكَ الآياتِ
، بالاستعانةِ
بقواميسِ
اللغةِ ،
خاصةً معجمِ
المعاني
الجامعِ ، وتفسيراتِ
المفسرينَ
الثلاثةِ ،
الطَّبَرِيِّ
والْقُرْطُبِيِّ
وابنِ كَثِيرٍ
، جزاهم اللهُ
خيراً ، خاصةً
ما أوردوهُ
مِنَ
الأحاديثِ
الشريفةِ
ذاتِ
العلاقةِ.
وامتدَّ
البحثُ عَنْ
معانيَ
الأسماءِ
الحُسنى
أيضاً إلى
كُتُبِ الغزالي
والقرطبي
والشعراوي
والقرضاوي والنجدي
،
جزاهم اللهُ
خيراً عن
أعمالِهم
القيمةِ في
هذا الخصوص. وأخيراً
، اكتملتْ
القائمةُ
باحتوائِها
فقط على
الأسماءِ
الحُسنى التي
ذُكرتْ
مباشرةً في
القرآنِ
الكريم ،
كوصفٍ للهِ ،
جلَّ وعلا ، لِنَفْسِهِ.
[1]
وهناكَ
العديدُ مِنَ
الكتبِ
والمقالاتِ
والمواقعِ
على الشبكةِ
العالميةِ ،
بالعربيةِ
والإنكليزيةِ
(واللغاتِ
الأخرى) ،
التي تتضمنُ
قوائمَ
بأسماءِ
اللهِ
الحُسنى ، أو
شرحاً
لمعانيها ، أو
الإشارةَ
إليها. وهناكَ
مواقعُ أخرى
تقدمُ
تعريفاً لكلِّ
اسمٍ بكلماتٍ
قليلة ، أو
ترجمةً للاسمِ
بكلمةٍ
واحدةٍ ،
بدونِ شرحٍ أو
تفسيرٍ لمعناه.
والغالبيةُ
العُظمى مِن
هذهِ المواقعَ
تستخدمُ القائمةَ
الملحقةَ بالحديثِ
الشريفِ الذي
أخرَجَهُ
التِّرْمِذِيِّ
عن أبي هريرةَ
، رضيَ اللهُ
عنهُ ، الْمُخْتَلَفِ
عليهِ ، والتي
تَجْمَعُ ما
بينَ بعضِ
أسماءِ اللهِ
الحُسنى التي
وردتْ في
القرآنِ
الكريمِ
والسُّنةِ
المشرَّفةِ ،
وصفاتِ اللهِ
المستنبَطةِ
منهما بشكلٍ
غيرِ مباشرٍ ،
مِن كلماتٍ
تُعَبِّرُ عَن
أفعالهِ أو صفاتهِ
، عزَّ وجل.
أمَّا
القائمةُ
التي أحصاها هذا
المؤلفُ ، ويُقدمُها
في الفصلِ
الرابعِ مِنْ
هذا الكتابِ ،
فإنها تختلفُ
عن تلكَ
القوائمِ في
أنها تشتملُ
فقطْ على
أسماءِ اللهِ
الحُسنى التي
ذكرَها اللهُ
، سبحانهُ
وتعالى ،
نَصًّاً ،
كوصفٍ لنفسهِ
، بشكلٍ
مباشرٍ في
كتابِهِ
العزيز ، أي
إنها ليست
مستنبطةً ،
كما هو الحال
فيما اشتملتْ
عليهِ
القوائمُ
الأخرى. وتمَّ
إثباتُ ذلكَ
بإيرادِ بعضِ
الآياتِ التي
وردتْ فيها. وتُمَثِّلُ
أسماءُ اللهِ
الحُسنى في
هذهِ
القائمةِ صِفاتِ
اللهِ
وقُدُرَاتِهِ
، بما في ذلكَ
الأسماءِ
المركبةِ ،
والأسماءِ
المضافةِ ، والتي
تصفُ الاسمَ
الأساسَ ،
مثلَ تلكَ
التي تحتوي
على أفعلِ
التفضيلِ ،
كأسرعِ
الحاسبينَ وأحكمِ
الحاكمين.
ولذلكَ ، وصلَ
عددُ أسماءِ اللهِ
الحُسنى في
هذه القائمةِ
المطولةُ إلى
151.
وتلا
ذلكَ الوصولُ
إلى قائمةٍ
أخرى مصغرةٍ منها
، تحتوي على 99
مِنَ أسماءِ
اللهِ
الحُسنى ، وذلكَ
استجابةً
لحديثِ
النبيِّ ،
عليهِ الصلاةُ
والسلامُ ،
الذي شجعَنا
فيهِ على
إحصائِها.
واقتصرَ واحدٌ
وثمانونَ
اسماً في هذهِ
القائمةِ على كلمةٍ
واحدةٍ. أما
الأسماءُ الثمانيةَ
عشرَ الأخرى ،
فهيَ أسماءٌ مُرَكَّبَةٌ
من كلمتينِ أو
أكثرَ ، كما
وردتْ تماماً
في القرآنِ
الكريم.
وقد
تمَّ اختيارُ
الأسماءِ في
هذهِ القائمةِ
المصغرةِ من
القائمةِ
المطولةِ ،
المقدَّمةِ
في الفصلِ
الرابعِ ،
وذلكَ
باستثناءِ الأسماءِ
الأخرى ،
المشتقةِ من
نفسِ الفعلِ.
فمثلاً ، تمَّ
اختيارُ اسمِ
"الرحيمِ"
ممثِلاً
للأسماءِ
الأخرى ،
المشتقةِ
مِنْ نفسِ الفعلِ
، وهيَ: "أرحمُ
الراحمينَ ،
وخيرُ الراحمينَ
، وذو
الرحمةِ."
وأُدْرِجَ
اسمُ
"الخالقِ"
ممثِّلاً
لأسماءِ
الخلاقِ ،
وأحسنِ
الخالقينَ.
واختيرَ "الغفورُ"
ممثِّلاً
لأسماءِ
الْغَفَّارِ
وخيرِ
الغافرينَ ،
وذي المغفرةِ
، وواسعِ
المغفرةِ ،
وأهلِ
المغفرةِ.
وكذلكَ كانَ
الحالُ بالنسبة
"للقهارِ" ،
ممثِّلاً
للقاهرِ.
وهكذا أيضاً ،
كانَ اسمُ
"رَبِّ
العالمينَ"
ممثِلاً
للأسماءٍ
العشرةِ التي
تحتوي على
ذكرِ اسمِ
"الرَّبِّ" ،
في نهايةِ
هذهِ القائمة.
وغنيٌ
عن القولِ
أنَّ هذا
المؤلفَ لا
يزعمُ أنَّ هذهِ
القائمةَ هيَ
الكاملةُ.
وعلى العكسِ
مِن ذلكَ ،
فإنهُ يشجعُ
الباحثينَ
والقراءَ
عموماً
للاستمرارِ
في دراُسةِ
القرآنِ الكريمِ
، والتعرفِ
على أسماءِ
اللهِ
الحُسنى ،
وفهمِ
معانيها ، والدعاءِ
إلى اللهِ بها
، والاستفادةِ
منها في
حياتِهِم
الدُّنيا. فقد
أشارَ اللهُ ،
سبحانهُ
وتعالى ،
لأسمائِهِ الحُسنى
، وأمرَنا أنْ
ندعوهُ بها ،
كما جاءَ في
الآياتِ
الكريمةِ
التالية:
وَلِلَّهِ
الْأَسْمَاءُ
الْحُسْنَى
فَادْعُوهُ
بِهَا
وَذَرُوا
الَّذِينَ
يُلْحِدُونَ
فِي
أَسْمَائِهِ
سَيُجْزَوْنَ
مَا كَانُوا
يَعْمَلُونَ (الأعْرَافُ
، 7: 180).
قُلِ
ادْعُوا
اللَّهَ أَوِ
ادْعُوا
الرَّحْمَنَ
أَيًّا مَا
تَدْعُوا
فَلَهُ الْأَسْمَاءُ
الْحُسْنَى
(الإسْرَاءُ
، 17: 110).
اللَّهُ
لَا إِلَهَ
إِلَّا هُوَ
لَهُ الْأَسْمَاءُ
الْحُسْنَى
(طَهَ ، 20:
8).
هُوَ
اللَّهُ
الْخَالِقُ
الْبَارِئُ
الْمُصَوِّرُ
لَهُ الْأَسْمَاءُ
الْحُسْنَى (الْحَشْرُ
، 59: 24).
كذلكَ ،
فإنَّ النبيَ
محمداً ،
عليهِ الصلاةُ
والسلامُ ، قد
أوصانا بأنْ
ندعو اللهَ ،
سبحانَهُ
وتعالى ،
بأسمائِهِ
الحُسنى
عندما نتوجهُ
لهُ بالسؤال.
وأضافَ بأننا
نعلمُ عن بعضِ
هذهِ
الأسماءِ
التي أخبرَنا
عنها ربُّنا
في القرآنِ
الكريمِ ،
ولكننا لا
نعلمُ عن أسماءٍ
أخرى لم يكشفْها
لنا.
فعن
عبدِ اللهِ
بنِ مسعودٍ ،
رضيَ اللهُ
عنهُ ، أنَّ
رسولَ اللهِ ،
صلَّى اللهُ
عليهِ وسلَّم
، قالَ:
"اللهمَّ ...
أسألُكَ
بكلِّ اسمٍ هو
لكَ ،
سَمَّيْتَ به
نفسَكَ ، أو
أَنْزَلْتَه
في كتابِكَ ،
أو
عَلَّمْتَهُ
أحداً من
خَلْقِكَ ، أو
استأثرتَ بهِ
في علمِ الغيبِ
عندكَ ، أنْ
تَجعلَ
القرآنَ
ربيعَ قَلبي ،
ونورَ صَدري ،
وجلاءَ
حُزْني ،
وذَهابَ
هَمِّي." [2]
وفي
حديثٍ آخرَ ، حثَّ
الرسولُ ،
عليهِ
الصلاةُ
والسلامُ ، المسلمينَ
على إحصاءِ
تسعةً
وتسعينَ مِنْ
أسماءِ اللهِ
، بهدفِ
تشجيعِهِم
لمعرفةِ
ربِّهم ، حتى
يفوزوا
برضاهُ وجنةِ
خُلدِه. فعن
أبي هريرةَ
، رَضِيَ
اللَّهُ
عَنْهُ ، أنَّ
النَّبِيِّ ، صَلَّى
اللَّهُ
عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ،
قَالَ: "إِنَّ
لِلَّهِ
تِسْعَةً
وَتِسْعِينَ
اسْمًا ،
مِائَةً
غَيْرَ
وَاحِدٍ ،
مَنْ أَحْصَاهَا
دَخَلَ
الْجَنَّةَ." [3]
وقد قدَّمَ
علماءُ
المسلمينَ
الأوائلِ ،
مثلُ الغزالي
والقرطبي وابنِ
تيمية ،
والمعاصرينَ
مثلِ
الشعراوي
والقرضاوي والقحطاني
، جزاهمُ
اللهُ كلَّ
خيرٍ ، شرحاً
مفيداً لهذا
الحديثِ
الشريفِ. فقالوا
إنهُ لا يَعني
أنَّ أسماءَ
اللهِ
الحُسنى مقتصرةٌ
على هذهِ
التسعِ
والتسعينَ
منها ، التي
شَجَّعَنا
النبيُّ ،
عليهِ
الصلاةُ
والسلامُ ، للتعرفِ
عليها
ودراستِها ،
وذلكَ
بالبحثِ عنها
، وتعلُّمِ
معانيها ، والعملِ
بما تعنيه. وأجمعوا بأنَّ
التسعةَ
والتسعينَ اسماً
لم يردْ في
تعيينِها
حديثُ صحيحٌ ،
وأيدَهُم في
ذلكَ
الألبانيُّ ،
الذي ضَعَّف
الحديثَ
المنسوبَ إلى
أبي هريرةَ ،
المشتملَ على
قائمةِ بهذهِ
الأسماء. [4]
وإجمالاً
، هناكَ
أربعةُ
دلائلٍ على
ضعفِ هذا
الحديثِ.
تَمَثَّلَ
الدليلُ
الأولُ في اضطرابِ
الروايةِ عن
أبي هريرةَ ،
رضيَ اللهُ عنهُ
، الذي
نُسِبَتْ
إليهِ
روايتانِ ،
تشتملانِ على
تباينٍ ظاهرٍ
في الإبدالِ
والتغيير.
وقد ذهبَ
القرطبيُ إلى
ما ذهبَ إليهِ
الغزالي ، في
ذِكْرِ آراءِ
العلماءِ
السابقينَ
لهما ، في
أنهُ مِنَ
المرجحِ أنْ
تكونَ قائمةُ
الأسماءِ
الملحقةِ
بحديثِ أبي
هريرةَ ، رضي
َ اللهُ عنهُ
، مِنْ قولِ
الراوي ، لا
مِنْ قولِ النبيِّ
، عليه
الصلاةُ
والسلامُ. كما
أنَّ أصحابَ
الصحيحينِ
(البخاري
ومسلم) لم
يورِدا قائمةَ
الأسماءِ معَ
الحديثِ.
وأضافَ ابنُ
تيميةَ إلى
ذلكَ قولَهُ
بأنَّ "التسعةَ
والتسعينَ اسماً
لم يردْ في
تعيينِها
حديثٌ صحيحٌ
عن النبي ،
عليهِ
الصلاةُ
والسلام. وأشهرُ
ما عندَ الناسِ
فيها حديثُ
الترمذي ، الذي
رواهُ الوليدُ
بنُ مسلمٍ ، عن
شعيبٍ ، عن
أبى حمزة. وحُفاظُ
أهلِ الحديثِ
يقولونَ (أنَّ)
هذهِ الزيادةَ
مما جَمَعَهُ
الوليدُ بنُ
مسلمٍ عنْ
شيوخِهِ مِنْ
أهلِ الحديثِ ،
وفيها حديثٌ
ثانٍ أضعفُ مِنْ
هذا ، رواهُ
ابن ماجه."
والدليلُ
الثاني على
ضعفهِ أنَّ
هناكَ أسماءً
قد وردتْ في
القرآنِ
الكريمِ ولم
تردْ في الروايتينِ.
ومن أمثلةِ
ذلكَ المولى ،
النصيرُ ،
الغالبُ ،
القريبُ ،
الربُّ ،
الناصرُ ، شديدُ
العقابِ ،
قابلُ التوبِ
، غافرُ
الذنبِ ،
ومخرجُ
الميتِ مِنَ
الحي.
والدليلُ
الثالثُ أنَّ
القائمةَ
الملحقةَ بهِ
تحتوي على 28 مِنَ
الأسماءٍ التي لم
يردْ نصٌ بها
في القرآنِ
الكريمِ. وهذهِ
الأسماءُ هيَ:
القابضُ
، الباسطُ ،
الخافضُ ،
الرافعُ ، المعزُّ
، المذلُّ ،
الحكمُ ،
العدلُ ،
الجامعُ ،
الجليلُ ،
الباعثُ ،
المُحصي ،
المبدئُ ، المعيدُ
، المميتُ ،
الواجدُ ،
الماجدُ ،
المقدمُ ،
المؤخرُ ، الوالي
، المقسطُ ،
المغنيُ ،
المانعُ ،
الضارُّ ،
النافعُ ،
الباقي ،
الرشيدُ ،
الصبور.
ويتمثلُ
الدليلُ
الرابعُ في
أنَّ سردَ
الأسماءِ في
الحديثِ
يتناقضُ مع
دعوةِ
النبيِّ ، عليهِ
الصلاةُ
والسلامُ ،
للمسلمين
ليقوموا
بإحصائها ،
وذلكَ لأنهُ
يكونُ قد
أحصاها وأخبرنا
بها. [5]
أساليبُ
البحثِ في
أسماءِ اللهِ
الحُسنى
ذكرَ
اللهُ ،
سبحانهُ
وتعالى ، لنا
أنَّ لهُ أسماءٌ
حُسنى ، أوردَها
في آياتٍ
عديدة من
القرآنِ
الكريمِ ،
وأوصانا بأنْ
ندعوهُ بِها
(الأعْرَافُ ،
7: 180 ؛ الإسْرَاءُ
، 17: 110 ؛ طَهَ ، 20: 8).
وعددَ لنا
منها ثمانيةَ
عشرَ اسماً بشكلٍ
مباشرٍ في
الآيات
الكريمة 22-24 من
سورة
الْحَشْرِ (59) ، كما
يلي:
هُوَ
اللَّهُ
الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا
هُوَ ۖ عَالِمُ
الْغَيْبِ
وَالشَّهَادَةِ
ۖ هُوَ
الرَّحْمَٰنُ
الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾
هُوَ اللَّهُ
الَّذِي لَا
إِلَٰهَ إِلَّا
هُوَ الْمَلِكُ
الْقُدُّوسُ
السَّلَامُ
الْمُؤْمِنُ
الْمُهَيْمِنُ
الْعَزِيزُ
الْجَبَّارُ
الْمُتَكَبِّرُ
ۚ سُبْحَانَ
اللَّهِ
عَمَّا
يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ
الْبَارِئُ
الْمُصَوِّرُ
ۖ لَهُ
الْأَسْمَاءُ
الْحُسْنَىٰ
ۚ يُسَبِّحُ
لَهُ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ ﴿٢٤﴾
(الْحَشْرُ ، 59:
22-24).
والأسماءُ
التي شاءَ
ربُّنا ،
سبحانهُ وتعالى
، أنْ
يَذْكُرَها
لنا في كتابهِ
الكريمِ ، هيَ
التي يمكننا
فهمَها
وإدراكَها.
أمَّا غيرُ
ذلكَ مِنْ
أسمائهِ ، فلم
يَذْكُرْها
لنا لأننا لا
يُمكننا
فهمَها إذا ما
كانتْ تصفُ عِلْمَهُ
وتدبيرَهُ
ومشيئتَهُ في
الأجزاءِ الأخرى
مِنْ
ملكوتِهِ
الواسعِ ، من
سماواتٍ وأرضينَ
وكرسيٍ وعرشٍ
وما فيها ومَن
فيها. كما أنَّ
عِلْمَ اللهِ
مُطْلَقٌ ،
بما كان ويكونُ
وما سيكونُ ،
بينما عِلمُ
مخلوقاتِهِ
محدودٌ
كمَّاً
وكيفاً
وزماناً
ومكاناً
وحالاً ، فأنَّى
لنا أنْ نفهمَ
أسماءَهُ
التي تُعَبِّرُ
عن ذلك؟
وعليهِ
، فينبغي
ذِكْرُ
أسماءِ اللهِ
، تبارَكَ
وتعالى ، كما
أتتنا في
كتابِهِ
الكريمِ ، وعلى
لسانِ نبيهِ ،
عليهِ
الصلاةُ
والسلامُ ،
وعدمُ
الألحادِ
فيها ، أي
بتغييرِها ،
كما نهانا عنهُ
في الآيةِ
الكريمةِ
(الأعراف ، 7: 180)
المذكورةِ
أعلاهُ ، حتى
نتجنبَ ما
فعلَهُ المشركونَ
قبلَ
البِعثةِ ،
بتسميةِ
أصنامِهم "باللاتِ
والْعُزى
ومَنَاةٍ" ،
وذلكَ إلحاداً
مِنَ "اللهِ
العزيزِ
المنان."
وقياساً
على ذلكَ ،
فإنهُ لا
ينبغي
استحداثُ مسمياتٍ
للهِ غيرَ
أسمائِهِ
التي ذُكرتْ
لنا نصاً
مباشراً في
القرآنِ
الكريمِ
والسُّنةِ
المُشَرَّفَةِ.
ولم ينتبهْ
العديدُ مِنَ الباحثينَ
لذلكَ ،
أثناءَ
انكبابِهم
على إحصاءِ
أكبرَ عددٍ من
أسماءِ اللهِ
الحُسنى في القرآنِ
والسُّنة.
ومِثالٌ على
ذلكَ ابنُ الوزيرِ
(المتوفي عام 822 هجرية
، 1419 ميلادية) ،
جزاهُ اللهُ
خيراً ، الذي
أعدَّ قائمةً
اشتملتْ على
مائةٍ وخمسةٍ
وخمسينَ اسماً
، ذَكرَ أنها
وردتْ كنصٍ
صريحٍ في
القرآنِ الكريمِ
، دونَ
اشتقاقٍ ، ما
عدا "الأعز" ،
الذي اشتقَهُ
مِنَ قولِهِ ،
تباركَ
وتعالى: "وَلِلَّهِ
الْعِزَّةُ
وَلِرَسُولِهِ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ"
(الْمُنَافِقُونَ
، 63: 8).
والحقيقةُ
أنَّ هناكَ
واحداً
وعشرينَ اسماً
منها لم
تَرِدْ نصاً
في القرآنِ
الكريم.
[6]
وقد
اضطربَ بعضُ
الذينَ كتبوا
في موضوعِ أسماءِ
اللهِ
الحُسنى في
تكييفهِم
لهذهِ الأسماء
، هل هي صفاتٌ
أم أسماءٌ؟
وكانَ سببُ
اضطرابِهِم
هو أنها صفاتٌ
، إذا ما
أخضعناها
لقواعدِ
اللغةِ
العربيةِ
التي وضعها
النحويونَ العرب.
فكيفَ يشيرُ
اللهُ ،
سبحانهُ
وتعالى ، إليها
على أنها
أسماؤهُ ، مع
أنها صفاتُهُ
، جلَّ وعلا؟
ومِنَ
الطريفِ أنهُ
قد سُهِيَ
عليهِم أنَّ القرآنَ
الكريمَ قد
نزلَ بلسانِ
العربِ آنذاك
، بما في ذلكَ
لهجاتِ
القبائلِ
المختلفةِ. أما
عِلْمُ
النحوِ
العربيِّ ،
فقد نشاً بعدَ
موتِ النبيِّ
، عليهِ
الصلاةُ
والسلام ،
بهدفِ تعليمِ
اللغةِ
العربيةِ
للشعوبِ التي
دخلتْ في
الإسلامِ ،
حتى يفهمَ
المسلمونَ
كتابَ اللهِ
وسَنَّةَ
رسولِهِ.
وهكذا ،
فإنَّ تقسيمَ
الكلامِ إلى
أسماءٍ وأفعالٍ
وحروفٍ ، ثمَّ
تقسيمَ
الأسماءِ إلى
أسماءِ
أعلامٍ
وأسماءِ
صفاتٍ
وأسماءِ
أفعالٍ كانَ
مِنْ عملِ
النحويينَ
العربِ ،
ابتداءً من
أبي الأسودِ
الدؤليِّ
والخليلِ بنِ
أحمدَ
ومروراً إلى
سيبَوَيهِ والمازني
وابنِ
السكيتِ ، ومَنْ
تبعَهُم مِنْ
علماءِ
النحوِ
العربيِّ حتى
القرنِ
السادسِ
للهجرة. [7]
أما
إشارةُ اللهِ
، جلَّ وعلا ،
لأسمائهِ بأنها
أسماؤه ، بدلَ
الإشارةِ
إليها بأنها
صفاتُهُ ،
فكانتْ
منسجمةً معْ
ما كانَ
يعرفهُ ويفهمهُ
العربُ آنذاك.
أي أنَّ
القرآنَ
الكريمَ والحديثَ
الشريفَ
أصلانِ
سابقانِ
لعلمِ النحوِ
، وبالتالي
فهما
المرجعانِ
اللذانِ كانَ
ينبغي أنْ
يسودا على ما
فَعَلَهُ
النحويونَ
بعدهما ، بما
في ذلكَ ما
استطاعوا
وضعَهُ منَ
القواعدِ
لتعليمِ لغةِ
العربِ
للمسلمينَ في
كلِّ مكان.
وعلى
ذلكَ ، فإنهُ
حتى لفظُ
الجلالةِ ،
اللهُ ، هوَ
اسمُ صفةٍ. فهوَ
يعني "الإلهَ"
، حيثُ دخلتْ
ألُّ التعريفِ
على كلمةِ
"إله"
فأصبحتا
"اللهَ"
بالإدغام. ولكنَّ
اللهَ ، عزَّ
وجلَّ ، قد
مَيَّزَهُ مَعَ
أربعةِ
أسماءِ صفاتٍ
أخرى لهُ بأنْ
أشارَ إلى
نفسِهِ بهِ ،
باستخدامِ
الضميرِ
"أنا" ، في
ثلاثٍ مِنَ
الآياتِ
الكريمةِ
(طَهَ ، 20: 14 ؛
النَّمْلُ ، 27: 9 ؛ الْقَصَصُ
، 28: 30). وأشارَ
لنفسهِ أيضاً
باستخدامِ
الضميرِ "أنا"
، بأنهُ
"إلهٌ"
(النَّحْلُ ، 16: 2) ؛
وأنهُ
الغفورُ
الرحيمُ
(الْحِجْرُ ، 15: 49) ؛
والرَّبُّ
(طَهَ ، 20: 12 ؛
الأنْبِيَاءُ
، 21: 92 ؛
الْمُؤْمِنُونَ
، 23: 52). [8]
وقد اتفقَ
علماءُ النحوِ
على أنَّ
الكلمةَ يُمكنُ
فهمُها
بعواملَ لفظيةٍ
، هيَ الأسماءِ
والأفعالِ
والحروف. كما
أنَّ هناكَ
عاملاً
معنوياً ،
يُدرَكُ
بالعقلِ دونَ
أنْ يُلفظَ ،
وتقعُ علامتُهُ
الإعرابيةُ ،
ولكنهُ لا يوجَدُ
في الكلامِ
ولا يُكتبُ ، مثلَ
الضميرِ
المستترِ
المقدَّر. كما
اختلفتْ
مدارسُ
النحويين في
أمورٍ كثيرةٍ.
فمثلاً ، قالَ
البصريونَ
أنَ الاسمَ هو
أصلُ
الاشتقاقِ في
اللغةِ. أمَّا
الكوفيونَ ، فقالوا
بأنَّ الفعلَ
هوَ الأصلُ
الذي تُشْتَقُّ
منهُ
الأسماءُ. [9]
كما
قسَّموا
العواملَ
اللفظيةَ
الثلاثةَ إلى
فروعٍ أخرى ،
فاعتبروا
الصفةَ فرعاً
مِنْ فروعِ
الأسماءِ.
وذكروا أنَّ
الصفاتِ إما
أنْ تكونَ
مفردةً ، أو
جملةً فعليةً
، أو اسميةً ،
أو ظرفاً ، أو
شبهَ جملةٍ
مِنَ الظرفِ ،
والجارِّ
والمجرور.
وأضافوا
بأنهُ يُمكنُ
اشتقاقُ
مجموعةٍ مِنَ
الكلماتِ
مِنْ مادةٍ
لغويةٍ واحدة.
فمِنَ الفعلِ "ضَرَبَ"
، يُمكنُنا
استخراجَ اسمِ
الفاعلِ:
"ضارب" ، وكذلكَ
صيغةِ
المبالغةِ
مِنهُ ، أي مِضْراب
(مِفْعال). وهناكَ
صيغُ مبالغةٍ
أخرى على
أوزانٍ مختلفةٍ
، بالإضافة
إلى مِفعالٍ ،
وهيَ فاعِلٌ ،
وفَعِلٌ ، وفَعِيلٌ
، وفَعُولٌ ، وفَعَّالٌ.[10]
وبناءً
على ذلكَ ، فإنَّ
أسماءَ اللهِ
الحُسنى هيَ
أسماءُ صفاتٍ
أو أسماءُ
أفعالٍ لهُ ،
عزَّ وجلَّ ،
سواءٌ كانتْ
مفردةً أو
غيرَ ذلكَ.
كما أنها
يُمكنُ أنْ
تأتيَ على
هيئةِ اسمِ
الفاعلِ ،
مثلِ الخالقِ
والبارئِ
والقاهرِ ،
وعلى سبيلِ
المبالغةِ في
صفاتِهِ ،
سبحانهُ
وتعالى ، مثلِ
الرحيمِ ، كصيغةِ
مبالغةٍ مِنَ
الرحمن ؛
والمليكِ مِنَ
المَلِكِ ؛
والخلاقِ
مِنَ
الخالِقِ ؛
والقهارِ
مِنَ القاهرِ
؛ والعلَّامِ
والعليمِ مِنَ
العالِم ،
والغفورِ
مِنَ الغافرِ
؛ والشكورِ
مِنَ الشاكرِ.
وعبَّرَ
الشعراوي ،
رَحِمَهُ
اللهُ ، عن
رأيهِ في
ضرورةِ
الالتزامِ
بأسماءِ
اللهِ الحسنى
كما وردتْ في
القرآنِ
الكريمِ ،
سواءً كانتْ
أسماءَ صفاتٍ
أو أسماءَ
أفعال ، وأنهُ
لا يجوزُ
اشتقاقُ
أسماءٍ من
أفعالِ
الحقِّ ، تباركَ
وتعالى ، مثلِ
المُبتلي
والماكرِ مِنَ
الفعلينِ
ابتلى ومكرَ.
فأسماءُ
الصفاتِ في
هذهِ الحالةِ
تنطبقُ على
الحياةِ
الدنيا فقط.
أمَّا في
الآخرةِ ، فلا
ابتلاءَ ولا
مكر. وعلى
ذلكَ ، فإنَّ
أسماءَ اللهِ
الحُسنى ينبغي
أنْ تنطبقَ
على الحياةِ
الدنيا
والآخرةِ ، لأنَّ
صفاتَهُ ،
جلَّ وعلا ،
دائمةٌ
وأزلية. وأضافَ
بأنهُ لا
ينبغي
اشتقاقُ اسمٍ
مُكَوَّنٍ مِنْ
كلمةٍ واحدةٍ
مِنَ
الأسماءِ
المُضافةِ ، مثلِ
الشديدِ
والقابلِ
والغافرِ ، من
شديدِ العقابِ
وقابلِ
التوبِ
وغافرِ
الذنبِ ، أي أنَّهُ
لا ينبغي
اجتزاءُ هذهِ
الأسماءِ
الْمُرَكَّبَةِ
، بل إبقاؤها
كما هيَ.
وهكذا
، فإنَّ
أسماءَ اللهِ
الحُسنى التي
تمَّ إحصاؤها
هُنا هيَ التي
ذُكرتْ كنصٍ
حَرْفِيٍّ
مباشرٍ في
كتابِ الله ،
وقد تمتْ
كتابتُها في
القائمةِ
المطولةِ كما
هيَ ، دونَ
تغييرٍ أو
تبديل. أمَّا
القائمةُ
المصغرةُ ،
فاستُبعدَ
منها ما تكررَ
من الأسماء ،
التي تشتركُ
في اشتقاقِها
مِن فعلٍ
واحدٍ. فمثلاُ
، تمَّ
اختيارُ اسمِ
"الغفورِ"
ممثلاُ
للستةِ الأخرى
مِنَ
الأسماءِ
التي تشتركُ
معهُ في اشتقاقِها
مِنَ الفعلِ
"غَفَرَ." كما
استُبعدَ مِنَ
القائمتينِ
ما يُمكنُ
تصنيفُهُ
بأنهُ أسماءُ
أفعالٍ ، أو مَمَادِحُ
سلبيةِ أو
أسماءٌ استنبطَها
مؤلفونَ
آخرونَ من
القرآنِ
الكريم
والسنةِ
المشرفةِ.
وَوُضِعَتْ
هذه المجموعاتِ
الثلاثِ في
آخِرِ
القائمة.
*** *** ***
***
مُلاحَظَاتٌ
اسْتِطْرَادِيَّةٌ
وَتَوْثيِقِيَّةٌ
***
[1] هناكَ
العديدُ من
المواقعِ
التي تقدمُ
قوائمَ
بأسماءِ
اللهِ
الحُسنى ، مع
بعضِ الشرحِ والتفسير
، وفيما يلي
ستٌ منها ،
تحتوي على الكتبِ
الأربعةِ
المذكورةِ ،
بالإضافةِ
إلى قائمةٍ
تُعَرِّفُ
بالأسماء:
أولاً
، كتابُ
"المقصدُ
الأسنى في شرح
أسماء الله
الحسنى" ،
من
تأليف أبي
حامد الغزالي
(المتوفي في
عام 505 هجرية \ 1111 ميلادية)
، على الروابط
التالية:
المقصد
الأسنى شرح
أسماء الحسنى : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive
كتاب :
المقصد
الأسنى في شرح
معاني أسماء
الله الحسنى (islamicbook.ws)
ثانياً
، كتابُ
"الأسنى: في
شرحِ
الأسماءِ الحُسنى"
، الذي ألفهُ
محمد بن أحمد
القرطبي (المتوفي
في عام 671 هجرية \ 1273
ميلادية) ،
وهوَ متوفرٌ
في مواقعَ
عديدةٍ على
الشبكةِ
العالميةِ ،
كما تشيرُ
إليهِ الروابطُ
التاليةُ:
http://www.archive.org/details/asnaa_asmaa_alla
http://www.4shared.com/get/QvcGeWF-/________.html
Quranicthought Top|الأسنى في
شرح أسماء
الله الحسنى
وصفاته للقرطبي
( ط – المكتبة
العصرية )
ثالثاً
، كتابُ
"أسماء الله
الحسنى" ،
تأليف محمد
متولي
الشعراوي (المتوفي
في عام 1419 هجرية
\ 1998
ميلادية) ، على
الرابط
التالي:
مؤلفات
الشيخ محمد
متولي
الشعراوي :
مكتبة المنارة
الأزهرية :
Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archivehttps://books-library.net/free-404520365-download
أسماء
الله الحسنى .
محمد متولي
الشعراوي . مكتبة
أبوالعيس (slideshare.net)
رابعاً
، "أسماءُ
اللهِ الحُسنى
مِنْ كتابهِ
وما صحَّ عَنْ
نبيِّهِ" ،
تأليف يوسف
القرضاوي (الذي
ولدَ في عام 1345 هجرية
\ 1926
ميلادية) ، على
الرابط
التالي:
كتاب
الشيخ يوسف
القرضاوي :
Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive
- يوسف
القرضاوي
أسماء الله
الحسنى (qaradawi.github.io)
خامساً
، "النَّهجُ
الأسمى في
شرحِ أسماءِ اللهِ
الحُسنى" ،
تأليف محمد
الحمود
النجدي ،
إصدارُ
مكتبةِ الذهبيِّ
، بالكويت (1406 هجرية \ 1988
ميلادية).
النهج_الأسمى_في_شرح_أسماء_الله_الحسنى_
محمد الحمود
النجدي Maktbah.net.pdf |
Powered by Box
سادساً
، قائمةُ
أسماءٍ
بعنوان:
"المُوجز ، في
أسماء الله
الحسنى" ،
جمعها وأعدها
سامي بن عبد
الله عبد
الرحمن
السنيد (معاصر
لنشر هذا الكتاب:
1443 هجرية
\ 2021 ميلادية)
، على الرابط
التالي:
http://come2allah.com/main_Body.htm#
[2] الحديث
الشريف الذي
رواه عبد الله
بن مسعود ، رضي
الله عنه:
"اللهم ...
أسألُك بكلِّ
اسمٍ هو لك ..."
صححه
الألباني في
شرح الطحاوية:
108
والكلم الطيب:
124 ،
وأخرجه أحمد: 3712
، وابن حبان: 972
، والطبراني: 10/210
و10352 ،
باختلاف يسير.
[3] الحديث
الشريف الذي
رواه أبو
هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ
اللَّهُ
عَنْهُ:
"إِنَّ
لِلَّهِ تِسْعَةً
وَتِسْعِينَ
اسْمًا" ،
بدون ذكر
الأسماء ، صححه
البخاري: 7392
، والألباني ،
عن الترمذي: 3506
، وقال عنه
أنه حسن صحيح
، وعن ابن
ماجه: 3127.
وخلاصةُ حكمِ
الألباني
عليهِ بأنهُ
يُصبحُ ضعيفاً
بسردِ
الأسماءِ.
[4] الحديثُ
المنسوبُ إلى
أبي هريرةَ ،
رضيَ اللهُ
عنه ، الذي
أخرَجَهُ
التِّرْمِذِيُّ
، والذي
أُلْحِقَتْ
بِهِ قائمةٌ
بالأسماءِ
التي قيلَ
إنها للهِ ،
عزَّ وجلَّ ،
قد ضَعَّفَهُ
الألبانيُ في
ضعيفِ
الترمذي: 3507 ،
وفي مشكاة
المصابيح: 2228 ، وفي ضعيف
الجامع: 1946 ، وفي
هِدايةِ
الرُّواةِ: 2228 ، كما
ضعَّفَ نفسَ
الحديثِ
المنسوبِ
لعليٍ بنِ أبي
طالبٍ ، رضي
اللهُ عنه ،
في السلسلةِ
الضعيفةِ: 2563.
وتلكَ
القائمةُ كما
يلي:
هو
اللهُ الَّذي
لا إِله إلَّا
هو ، الرَّحمَنُ
، الرَّحيمُ ،
المَلِكُ ،
الْقُدُّوسُ
، السَّلَامُ
، المُؤْمِنُ
، المُهيمِنُ
، الْعزيزُ ،
الجبَّارُ ،
المتكبِّرُ ،
الخالِقُ ،
البارِئُ ،
المصَوِّرُ ،
الغفَّارُ ،
القهَّارُ ،
الوهَّابُ ،
الرَّزَّاقُ
، الفَتَّاحُ
، العليمُ ،
القابِضُ
الباسِطُ ،
الخافضُ ،
الرَّافعُ ،
المُعِزُّ ،
المُذِلُّ ،
السميعُ ،
البصيرُ ،
الحَكَمُ ،
العَدْلُ ،
اللَّطيفُ ،
الخبيرُ ،
الحليمُ ،
العظيمُ ،
الغفورُ ،
الشَّكورُ ،
العَلِيُّ ،
الكبيرُ ،
الحفيظُ ،
المُقِيتُ ،
الحسيبُ ،
الجليلُ ،
الكريمُ ،
الرَّقيبُ ،
المُجيبُ ،
الواسعُ ،
الحكيمُ ،
الوَدُودُ ،
المَجيدُ ،
الباعثُ ،
الشهيدُ ،
الحَقُّ ،
الوكيلُ ،
القوِيُّ ،
المتينُ ، الولِيُّ،
الحميدُ ،
المُحْصِي ،
المُبْدِئُ ،
المُعيدُ ،
المُحْيِي ،
المُمِيتُ ،
الحَيُّ ،
القيُّومُ ،
الواجِدُ ،
الماجِدُ ،
الواحِدُ ،
الصَّمدُ ،
القادِرُ ،
المُقْتَدِرُ
،
المُقَدِّمُ
،
المُؤَخِّرُ
، الْأَوَّلُ
، الْآخِرُ ،
الظَّاهِرُ ،
الباطِنُ ،
الوالِي ،
المُتَعَاِلي
، البَرُّ ،
التَّوَّابُ
،
المُنْتَقِمُ
، العَفُوُّ ،
الرَّؤوفُ ، مالِكُ
المُلْكِ ، ذو
الجَلالِ
والْإِكرامِ
، الْمُقْسِط
، الْجَامِعُ
، الْغَنِيُّ
، المُغْنِي ،
المانِعُ ،
الضَّارُّ ،
النافِعُ ، النُّورُ
، الهادِي ،
البديعُ ،
الباقِي ،
الوارِثُ ،
الرَّشيدُ ،
الصَّبورُ.
الدرر
السنية -
الموسوعة
الحديثية -
نتائج البحث (dorar.net)
انظرْ
أيضاً مقالةَ
"أسماءِ
اللهِ
الحُسنى" ،
المنشورةَ
على موقعِ
"المعرفةِ" ،
والتي تتضمنُ
مناقشةً لقائمةِ
أسماءِ اللهِ
الحُسنى ،
المنسوبةَ للحديثِ
الذي أخرجَهُ
الترمذيُّ ،
رحمهُ اللهُ.
وهي على
الرابط
التالي:
أسماء
الله الحسنى -
المعرفة (marefa.org)
نَصُّ
الرأيِّ الذي
قالهُ شيخُ
الإسلامِ ،
ابن تيمية ،
عنْ أنَّ
التسعةَ
والتسعينَ اسماً
لم يردْ في
تعيينِها
حديثٌ صحيحٌ ،
موجودٌ ضمنَ
المقالةِ
المذكورةِ
أعلاه ، على
الرابطِ
التالي: أسماء
الله الحسنى -
المعرفة (marefa.org)
وتستندُ
المقالةُ إلى
مصدرينِ
مذكورينِ على
موقع "صيد
الفوائد" ،
وهما كتاب محمد
الكوس ،
بعنوان: "الوجيز في
أسماء الله" (1425
هجرية ، صيد
الفوائد saaid.net) ، وكتاب محمد
بن خليفة
التميمي ،
بعنوان: "مُعتَقَدُ
أهلِ السُّنَةِ
والجماعةِ في
أسماءِ اللهِ
الحُسنى" (1426 ، صيد
الفوائد saaid.net).
ويُمكنُ
أيضاً قراءةُ شرحِ
الشيخِ ماهر
بن ظافر
القحطاني
لهذا الحديثِ الشريفِ:
"إِنَّ
لِلَّهِ
تِسْعَةً
وَتِسْعِينَ
اسْمًا ،
مِائَةً
غَيْرَ
وَاحِدٍ ،
مَنْ أَحْصَاهَا
دَخَلَ
الْجَنَّةَ"
، على الرابط
التالي:
[5] وردَ
في الحديثِ
الشريفِ
سبعةُ أسماءِ
للهِ ،
سبحانهُ
وتعالى ، هي المسعِّرُ
والقابضُ
والباسط ُ
والرازقُ والمقدِّمُ
والمؤخِّرُ
ومقلِّبُ
القلوبِ. وقد
أخبرنا بها
رسولُ اللهِ ،
صلى اللهُ
عليهِ وسلم ،
في ثلاثةِ
أحاديثَ
شريفةٍ. ولم
يصفها عليهِ
الصلاةُ
والسلامُ
بأنها من
أسماءِ الحسنى
، وإنما وردت
في أحاديثِهِ
الشريفةِ
كصفاتٍ
وقُدُرَاتٍ
لله ، عزَّ
وجل.
وعلى ذلك ،
فإنَّ البحثَ
لإحصاءِ
أسماءِ اللهِ
الحسنى هوَ في
القرآنِ
الكريم ، من
غيرِ
استنباطٍ ولا
تغييرٍ فيها.
فعَنْ أنسٍ
بنِ مالكٍ ،
رضيَ الله عنه
، أنهُ قال:
غَلا
السِّعرُ
علَى عهدِهِ ،
فقالوا : يا
رسولَ
اللَّهِ ،
سَعِّرْ لنا.
قالَ: "إنَّ
اللَّهَ هوَ المُسعِّرُ
القابِضُ
الباسطُ
الرَّازقُ ،
وإنِّي لأرجو
أن ألقَى
اللَّهَ
وليسَ أحدٌ منكُم
يطالبُني
بمظلَمةٍ في
دَمٍ ولا مالٍ"
(أخرجهُ
الترمذي في
سُنَنِهِ: 1314
، وصححهُ
الألبانيُ في
غايةِ المرام: 323).
وذكرَ
القرضاوي
أنهُ ليسَ في
الصحيحينِ (أي
البخاري
ومسلم) مما
ليسَ في كتابِ
اللهِ ، إلا ثلاثةَ
أسماءٍ ، هي
"المقدِّم" و
"المؤخِّر" ،
كما جاءَ في
حديثِ ابنِ
عباسٍ وأبي
هريرةَ ، رضيَ
اللهُ عنهما ،
و "مُقلِّبُ
القلوبِ" ، الذي
كانَ النبيُّ
، عليهِ
الصلاةُ
والسلامُ ،
يدعو به.
فعَنِ
أبي موسى
الأشعري ،
رضيَ الله
عنهُ ، أنَّ
النبيَّ ،
صَلَّى
اللَّهُ عليه
وَسَلَّمَ ،
كانَ يَدْعُو
بهذا
الدُّعَاءِ: "...
اللَّهُمَّ
اغْفِرْ لي ما
قَدَّمْتُ
وَما أَخَّرْتُ
، وَما
أَسْرَرْتُ
وَما
أَعْلَنْتُ ،
وَما أَنْتَ
أَعْلَمُ به
مِنِّي ، أَنْتَ
المُقَدِّمُ
وَأَنْتَ
المُؤَخِّرُ،
وَأَنْتَ
علَى كُلِّ
شيءٍ قَدِيرٌ"
(صححهُ
الألباني ، في
صحيحِ
الجامعِ: 1264 ،
وهوَ أيضاً في
صحيحِ مسلمٍ: 2719 ،
صحيحِ
البخاري: 6398 ،
باختلافٍ
يسير).
وعنْ أنسٍ
بنِ مالكٍ ،
رضيَ اللهُ
عنهُ ، أنهُ
قالَ: كانَ
رسولُ اللهِ ،
صلى اللهُ
عليهِ وسلمَ ،
يُكثرُ أن
يقولَ: "يا
مقلِّبَ
القلوبِ ،
ثَبِّتْ
قَلبي علَى
دينِك." قالوا
يا رسولَ
اللهِ: آمنَّا
بكَ وبِما
جئتَ بهِ ،
فما تخافُ
علَينا؟ فقال:
"نعَم ، إنَّ
القلوبَ بين
إصبَعينِ مِن
أصابعِ الرَّحمنِ
يقلِّبُها"
(صححهُ
الألباني ، في
تخريج كتاب
السُّنةِ: 225 ، وكذلك
في صحيح
الترمذي: 2140).
[6] أوردَ
القرضاويُ في
كتابهِ
قائمةَ ابنِ
الوزيرِ ،
التي اشتملت
على مائةٍ
وخمسةٍ
وخمسينَ
اسماً ، ذكرَ
ابنُ الوزيرِ
أنها وردتْ
كنصٍ صريحٍ في
القرآنِ
الكريمِ ،
دونَ اشتقاقٍ
، ما عدا
"الأعز" ،
الذي اشتقه
مِنَ قولِهِ ،
تباركَ
وتعالى: "وَلِلَّهِ
الْعِزَّةُ
وَلِرَسُولِهِ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ"
(المنافقون ، 63: 8).
والحقيقةُ
أنَّ هناكَ وَاحِداً
وعشرينَ اسماً
منها لم
تَرِدْ نصاً
في القرآنِ
الكريم ، كما
يلي:
فأسماءُ
"الحاكمِ" و
"الحَكَمِ" و
"الأحكمِ"
لم تَرِد نصاً
في كتابِ الله
، وإنما وردَ
الحكيمُ
وخيرُ
الحاكمينَ
وأحكمُ
الحاكمين. ولم
يَرِدْ اسمُ
"الأعلمِ"
نصاً ، وإنما
وردَ العالِمُ
والعلامُ
والعليمُ. ولم
يَرِدْ "المالِكُ"
، وإنما وردَ
مالِكُ
المُلكِ
ومالِكُ يومِ
الدين. ولم
يردْ
"الرازقُ" ،
وإنما وردَ
الرزاقُ
وخيرُ
الرازقينَ.
ولم يردْ
"الناصرُ" ،
وإنما وردَ
النصيرُ
ونعمَ
النصيرِ وخيرُ
الناصرينً.
ولم يردْ
"الأقوى" ،
وإنما وردَ
القويُّ وذو
القوةِ. ولم
يردْ
"الأعزُّ" ، وإنما
وردَ العزيزُ.
ولم يردْ
"الأقربُ" ،
وإنما وردَ
القريبُ. ولم
يردْ
"الفاعلُ" ،
وإنما وردَ
الفعالُ
(فعالٌ لما
يريد). ولم
يردْ "الأعظمُ"
، وإنما وردَ
العظيمُ. ولم
يردْ
"الشاهدُ" ،
وإنما وردَ
الشهيدُ. ولم
يردْ
"الأكبرُ" ، وإنما
وردَ الكبيرُ.
ولم يصفْ
اللهُ ،
سبحانه وتعالى
، نفسهُ بأنهُ
"الكفيلُ"
وإنما وصفهُ
بذلكَ الذينَ
يحلفونَ بهِ.
ولم يردْ
"المستمعُ" ،
وإنما وردَ
السميعُ. ولم
يَرِدْ "الرشيدُ"
كاسمٍ أو
إشارةٍ لله ،
عزَّ وجلَّ.
ولم يَرِدْ
"السريعُ" ،
وإنما وردَ
سريعُ
الحسابِ وأسرعُ
الحاسبينَ.
ولم يَرِدْ
"الكاتبُ" ، وإنما
وردَ معناهُ
في قولِهِ ،
تباركَ
وتعالى: "فَمَن
يَعْمَلْ
مِنَ
الصَّالِحَاتِ
وَهُوَ
مُؤْمِنٌ
فَلَا
كُفْرَانَ
لِسَعْيِهِ
وَإِنَّا
لَهُ كَاتِبُونَ"
(الأنبياء ، 21: 94).
ولم يَرِدْ
"الفاتِحُ" ،
وإنما وردَ
الفتاحُ.
واشتملتْ
قائمةُ ابنِ
الوزيرِ
أيضاً على العديدِ
من الأسماءِ
المُشتقةِ
مِنْ أفعالٍ منسوبةٍ
للهِ ،
سبحانهُ
وتعالى.
فمثلاً ، لم
يَرِدْ اسمُ
"الرافعِ" في
القرآنِ
الكريمِ ، وإنما
وردَ معناه في
قولِهِ ،
تباركَ
وتعالى: " إِذْ
قَالَ
اللَّهُ يَا
عِيسَىٰ
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ
إِلَيَّ" (آلِ
عمران ، 3: 55). و
"رافعكَ" هنا
مِثْلُ
"متوفيكَ" ،
كلاهما فعلانِ
مِنْ أفعالِ
اللهِ ،
سبحانهُ
وتعالى ، لا
يجوزُ
اعتبارُهما
بأنهما مِنْ
أسمائهِ الحسنى
، جلَّ شأنهُ.
[7] للمزيد
عن تاريخ
ونشأة علم
النحو العربي
، انظر
مقالةَ علي
النجدي ناصف ،
بعنوان "
تاريخُ النحوِّ"
، المنشورة
على موقع
"الألوكة" ،
بتاريخ 20 يناير 2008 ميلادي ، 11 محرم 1429 هجري
، على الرابط
التالي:
https://www.alukah.net/sharia/0/1825/#ixzz76Azrq6ht
وانظر
أيضاً مقالةَ
ولاء أبو داود
، بعنوان ، "نشأةُ
علمِ
النحوِّ" ،
المنشورة عل
موقعِ "موضوع"
، بتاريخِ 11 يناير 2021
، على الرابط
التالي: نشأة
علم النحو -
موضوع (mawdoo3.com)
[8]
الآياتُ
الكريمةُ
التي مَيَّزَ
اللهُ ،
سبحانهُ
وتعالى ، لفظَ
الجلالةِ ،
الله ، مَعَ
أربعةِ
أسماءِ صفاتٍ
أخرى ، بأنْ
أشارَ إلى
نفسِهِ بها ،
باستخدامِ
الضميرِ
"أنا" ، هي كما
يلي:
إِنَّنِي
أَنَا
اللَّـهُ لَا
إِلَـٰهَ
إِلَّا أَنَا
فَاعْبُدْنِي
وَأَقِمِ
الصَّلَاةَ
لِذِكْرِي (طه ، 20: 14).
يَا
مُوسَىٰ
إِنَّهُ أَنَا
اللَّـهُ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ (النمل ، 27: 9).
يَا
مُوسَىٰ
إِنِّي أَنَا
اللَّـهُ رَبُّ
الْعَالَمِينَ
(القصص
، 28: 30).
لَا
إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا
فَاتَّقُونِ (النحل
، 16: 2).
نَبِّئْ
عِبَادِي
أَنِّي أَنَا
الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ (الحجر ، 15: 49).
إِنِّي
أَنَا
رَبُّكَ فَاخْلَعْ
نَعْلَيْكَ ۖ
إِنَّكَ
بِالْوَادِ
الْمُقَدَّسِ
طُوًى (طه
، 20: 12).
إِنَّ
هَٰذِهِ
أُمَّتُكُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً وَأَنَا
رَبُّكُمْ
فَاعْبُدُونِ
(الأنبياء ، 21: 92).
وَإِنَّ
هَٰذِهِ
أُمَّتُكُمْ
أُمَّةً وَاحِدَةً
وَأَنَا
رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
(المؤمنون ، 23: 52).
[9] من
مقالة عبد الله
معروف: "النحو
العربي: نشأته
ومدارسه
وقضاياه" ،
المنشورة على
موقع
"الألوكة" ، بتاريخ
27 ديسمبر2017 ميلادي ، 8 ربيع
الثاني 1439 هجري
، على الرابط
التالي:
https://www.alukah.net/sharia/0/124121/#ixzz76Fvzm8nR
لمزيدٍ
مِنَ
التفصيلِ عن
اختلاف
البصريينَ والكوفيينَ
على أصلِ
الاشتقاقِ في
اللغةِ ، أهوَ
الاسمِ أم
الفعلِ ،
انظرْ مثلاً
المقالةَ
القيمةَ ،
التي كتبها أبو
محمد يونس
المراكشي ،
بعنوانِ: " أصل
الاشتقاق هل
الفعل أم
المصدر؟" ،
والتي نُشرتْ على
موقعِ "مُلتقى أهلُ
اللغةِ لعلومِ
اللغةِ
العربيةِ" ،
في ديسمبر 2013 ،
على الرابطِ
التالي:
أصل
الاشتقاق هل
الفعل أم
المصدر ؟ -
ملتقى أهل
اللغة لعلوم
اللغة
العربية (ahlalloghah.com)
[10] من
مقالة حسن
مدان: "الصفةُ
في اللغةِ
العربية ِ، مِنْ
منظورِ النحوِ
العربيِّ
القديم"
المنشورة على
موقع
"الألوكة" ، بتاريخ 23 يناير2019 للميلاد
، 16 جمادى الأول 1440 للهجرة
، على الرابط
ِالتالي:
الصفة
في اللغة
العربية من
منظور النحو
العربي
القديم (PDF) (alukah.net)