Al-Jazeerah: Cross-Cultural Understanding

www.ccun.org

www.aljazeerah.info

Opinion Editorials, December 2015

Share this article with your facebook friends

 

Al-Jazeerah History

Archives 

Mission & Name  

Conflict Terminology  

Editorials

Gaza Holocaust  

Gulf War  

Isdood 

Islam  

News  

News Photos  

Opinion Editorials

US Foreign Policy (Dr. El-Najjar's Articles)  

www.aljazeerah.info

 

 

 


حسن النجار يرد على ترهاتِ يوسف زيدان المشككة في الإسلام وعروبية مصر

24 صفر ، 1437 – 6 ديسمبر ، 2015


   

حسن النجار يرد على ترهاتِ يوسف زيدان المشككة في الإسلام وعروبية مصر

24 صفر ، 1437 – 6 ديسمبر ، 2015

***

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد شاهدتُ الفيديو المعروض على الشبكة العالمية ، والذي يتضمن بعضَ الآراءِ المغلوطة ليوسف زيدان والتي تشكك في الإسلام وفي عروبية مصر. وفيما يلي ردي على آرائه تلك. (1)

كبداية ، من المفيد أن نذكر أن هناك حملةٌ فكرية صهيونية عالمية على الإسلام والمسلمين ، لتشكيكهم في عقيدتهم حتى يستسلموا تماماً للمخطط الإستعماري- الصهيوني ، الهادف إلى إقامة إسرائيل الكبرى ، من النيل إلى الفرات ، لتكون مركزاً لحكم العالم ، ولإستعباد البشر. وهذا يستدعي بالضرورة أن ينسى المسلمون فلسطين والمسجد الأقصى المبارك ويتركونهما للغزاة الصهاينة الغاصبين.

لقد وجد الصهاينة مقاومة شرسة من المسلمين لمخططهم ذاك ، لذلك لجأوا للبحث عن وسائل تعينهم في وقف المقاومة الإسلامية لذلك المخطط ، فوجدوا من ضمنها أن المسلم يمكن أن يصبح مسالماَ ويتوقف عن المقاومة إذا أصبح درويشاً صوفياَ. ومن هنا جاء تشجيعهم للصوفيين جماعات وأفرادا ، حتى يتوقف المسلمون عن الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم وممتلكاتهم ، ويصبحوا جماعاتٍ من الدراويش.

وبما أن يوسف زيدان كان له خلفية يمكن استخدامها للترويج للصوفية ، كما هو واضحٌ من موضوعات رسالتيه للماجستير والدكتوراه ، اللتين نالهما من جامعة الإسكندرية ، فقد أتيحت له فرص كثيرة للظهور والترويج لهذه الأفكار. (2)

أي أن هذه الفرقعة الإعلامية المبالغ فيها عن الآراء التافهة لهذا الشخص تخدم المخطط الصهيوني الهادف لزعزعة إيمان المسلمين بدينهم. ولذلك تم إعطاؤه هذا الوقت في تلك القناة وغيرها ، بدون معادلة ذلك من خلال استضافة أحد علماء الأزهر في نفس الحلقة للرد على ترهاته.

هذه هي الخلفية العامة للموضوع ، أما الردُّ التفصيليُّ على ترهات يوسف زيدان فهوَ كما يلي:

أولاً ، إدعاؤه بالأيات الشيطانية في القرآن الكريم

بدأ بتشكيكه في القرآن الكريم ، فذكر الآية 23 من سورة النجم (53) تحديداً ، بأنها آية قد حلت محل آية أخرى جرى حذفها. وقد هدف من ذلك إلى إعادة إنتاج ترهات سلمان رشدي المهترئة عن الآيات الشيطانية. والرد على ذلك هو في الآيات الكثيرة في القرآن الكريم ، والتي تؤكدُ أن القرآن هو كلام الله ، وأن اللهً سبحانه وتعالى هو الحافظ له ، وأن الشيطان ليس له سلطانٌ على المؤمنين ، فما بالك برسول اللهِ ، صلى اللهُ عليه وسلم. وقد كتب علماء المسلمين باستطالةٍ أيضاً عن مبحثٍ آخر ذي صلة ، ألا وهوالناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم ، وهو ليس بعيبٍ ، ولا هو بموضوعٍ جديد (3)

ثانياً ، رحلةُ الإسراء والمعراج ، وفرضُ الصلاة ، والمسجدُ الأقصى

أقر يوسف زيدان بوقوع الإسراء ولكن إلى الطائف ، وليس إلى بيت المقدس. كما نفي حدوث المعراج إلى السماء. وقد ركز على أن الإسراء قد حدث من مكة إلى الطائف بدليل أن هناك مسجدٌ في الطائف إسمه المسجد الأقصى.

والرد على هذه الترهة بسيط ، وهو أنه لم يكن هناك مسجدٌ في الطائف آنذاك في أول البعثة ، والتي رفض أهلها دعوة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لهم ورموه بالحجارة حتى سال الدم من قدميه الشريفتين.

وفي انكاره لحدوث الإسراء من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس إنكارٌ للحديث الشريف والشهير عن الرحلة ، والذي لم يصدقه فيه كفار قريش ، وصدقه صاحبه أبو بكرٍ ، رضي الله عنه ، والذي سمي بالصديق بسبب ذلك. كما صدقه القريشيون ، الذين كانوا يعرفون بيت المقدس ، بعد أن وصفه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لهم. وصدقه آخرون بعد قدوم العير إلى مكة وثبت لهم صحة ما أخبرهم النبي ، عليه الصلاة والسلام ، عنها.

أما إنكاره لحدوث المعراج إلى السماوات العلى وأن الصلاة قد فرضت في المدينة فتفنده آيات سورة النجم التي فشل في استخدامها لهذا الغرض ، كما يفنده الحديث الشريف المشهور عن فرض الصلاة أثناء تلقيه عليه الصلاة والسلام الأمر بذلك من الله ، سبحانه وتعالى ، وهو في حضرته بعد سدرة المنتهى.

فالآيات الثلاث الكريمة من سورة النجم ترد تماماً على من ينكرون حدوث المعراج ، كما يلي:

أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ  ﴿١٢﴾ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ  ﴿١٣﴾ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ ﴿١٤﴾ (النجم ، 53: 12-14).

في هذه الآيات الكريمة ، يخبرنا الله ، عز وجل ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قد رأى جبريل ، عليه السلآم ، مرة أخرى عند سدرة المنتهى ، اي فوق السماء السابعة. (4)

أما زعمه أنه لم يكن هناك مسجد في بيت المقدس لكي يُسرى إليه بالنبي ، عليه الصلاة والسلام ، فهو دليلٌ على ضحالة علمه بالقرآن الكريم والحديث الشريف. فالمسجد هو مكان السجود ، وهو مسجد سيدنا داود وسيدنا سليمان عليهما السلام ، والتاريخ يذكر أن سيدنا سليمان ، عليه السلام ، قد بنا عليه مسجداً كبيراً. ولكن لا يشترط أن يكون المسجد ، أي مكان الصلاة والسجود ، داخل مبنى معيناً. فباحة المسجد الأقصى فيما بين الأسوار كلها مسجد ، ومثل ذلك باحات بيت الله الحرام في مكة ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام في المدينة.

وقد تم ذكر مسجد داود ، عليه السلام ، في الآية  التي تذكر تسور المحراب ، الذي هو جزء من المسجد.

وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (ص ، 38: 21).

أما حديث النبي ، عليه الصلاة والسلام في هذا الخصوص ، فواضحٌ في قوله: "وجعلت لي الأرض مسجداً وطهورا."  (5)  

صحيحٌ أن بنيان مسجد سليمان عليه السلام قد دمره الرومان في عهد تيتوس في 70 ميلادية ، لكن باحته استمرت كأرض مقدسة حتى فتح المسلمين للقدس وبناء المسجد الأقصى عليها في عهد بني أمية.

ثالثاُ ، تهجمه على عروبية قادة ثورة 23 يوليو لاهتمامهم بفلسطين والقدس

في الجزء الأخير من الفيديو ، يتهجم يوسف زيدان على عروبية قادة ثورة 23 يوليو لاهتمامهم بفلسطين والقدس ، وأنهم فعلوا ذلك ليبرروا وجودهم في السلطة ، وأن القدس لم تكن مهمة لهم ولمن كان قبلهم من حكام مصر.

بقوله ذاك ، فإنه يدلل على جهل مطبق بتاريخ مصر القريب والبعيد. فقد دخل الجيش المصري إلى أراضي الدولة العربية الفلسطينية في 15 مايو\أيار 1948 ، تنفيذاً لقرار الجامعة العربية آنذاك بدخول الجيوش العربية إلى تلك الأراضي ، والتي كانت تقع ضمن قرار التقسيم الذي صدر من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 نوفمبر\تشرين الثاني من عام 1947. وقد حارب الضباط المصريون الأحرار ، بما في ذلك جمال عبد الناصر وعبدالحكيم عامر ومحمد نجيب ، للحفاظ على عروبة فلسطين ، وحوصر بعضهم بقيادة جمال عبد الناصر في الفالوجه ، حيث جرح هناك. كما قام الملك فاروق في السابع من يوليو\تموز من عام 1948 بزيارة جنوده وضباطه في الجبهة ، ووصل إلى أقصى شمال حدود الدولة العربية الفلسطينية ، في قرية إسدود (وهي قرية كاتب هذه السطور) ، والتي حارب الضباط الأحرار للذود عنها. وفي طريقه إلى هناك ، تعرض لإطلاق النار على موكبه من الصهاينة في مستعمرة كفار داروم ، شرقي دير البلح. فأمر الملك فاروق بتدمير المستعمرة ، وفعلاً تم ذلك من قبل القوات المصرية في التاسع من يوليو 1948. (6)

وقبل ذلك ، وعلى مر التاريخ ، كانت فلسطين دائماً خط الدفاع الأول عن مصر ، فإن سقطت في يد الغزاة أدى ذلك إلى تهديد الأمن القومي المصري. فقد مد الفراعنة نفوذهم شمالاً ليشمل فلسطين. وعندما سقطت فلسطين في يد اليونان ثم الرومان ، سقطت مصر أيضاً في أيديهم. وعندما تمكن الصليبيون من احتلال فلسطين فإنهم هددوا أمن مصر ، إلى أن قام صلاح الدين (الذي سخر منه يوسف زيدان) بتوحيد مصر والشام وتحرير فلسطين والقدس الشريف ، في عام 1187 ، وبالتالي بتحقيق الأمن والأمان لمصر من جديد. وعندما تمكن قطز وبيبرس من هزيمة المغول في عام 1260، فإنهم حموا مصر منهم ، وكانت المعركة في عين جالوت ، على أرض فلسطين. (7)

وهكذا ، يتضح الهدف الحقيقي ليوسف زيدان وأمثاله ، ألا وهو الهجوم الفكري على الأمة العربية-الإسلامية وذلك بنشر الأكاذيب والتشكيك ليس فقط في الإسلام وإنما في تاريخ مصر القريب والبعيد ، لسلخها عن أمتها العربية-الإسلامية. ولكن أمل الشيطان وأعوانه سيخيب في هذا الزمان أيضاً كما خاب من قبل.

وَاللَّـهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (يوسف ، 12: 21).

وَاللَّـهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (الصف ، 81: 8).

======================================================

الدكتور حسن علي النجار ولد في غزة ، فلسطين ، عام 1950 ، وهو حاصل على الماجستير في الأنثروبولوجيا الثقافية ، وعلى الدكتوراه في علم الإجتماع من جامعة جورجيا الأميركية.

من بين مؤلفاته كتابٌ للتعريف بالإسلام بعنوان:

Islam: God’s Message of Guidance to Humanity 

والذي يمكن قراءته أيضاً على الرابط التالي:

http://www.aljazeerah.info/Islamic%20Editorials/2007/May/Islam%20A%20Brief%20Introduction%20By%20Hassan%20A.%20El-Najjar.htm

 

 

ملاحظات ومصادر

(1) الفيديو الذي يعرضُ بعضَ الآراءِ المغلوطة ليوسف زيدان عن الإسلام:

https://www.youtube.com/watch?v=cZvURcSTyPc&feature=youtu.be

(2) موضوعات رسالتي الماجستير والدكتوراه ليوسف إدريس:

"حصل يوسف زيدان على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 1980. ثم حصل على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية برسالته عن "الفكر الصوفى عند عبد الكريم الجيلي، دراسة وتحقيق لقصيدة النادرات العينية للجيلي مع شرح النابلسي". ثم حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية برسالته عن "الطريقة القادرية فكرًا ومنهجًا وسلوكًا، دراسة وتحقيق لديوان عبد القادر الجيلانى" وذلك عام 1989 وقد حصل على درجة الأستاذية في الفلسفة وتاريخ العلوم عام 1999.الجدير بالذكر انه تم رفته من جامعة الإسكندرية ومما يذكر أيضاً ان الدكتور يوسف زيدان أنشأ قسم المخطوطات في مكتبة الإسكندرية عام 1994 و عمل رئيساً له.[1] وتم فصله من وظيفته عقب نشوب خلاف بينه وبين الدكتور إسماعيل سراج الدين رئيس مكتبة الإسكندرية في وقتها.["

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86

(3) بعضُ آياتِ القرآن الكريم ، التي تؤكدُ أن القرآن هو كلام الله ، وأن اللهً سبحانه وتعالى هو الحافظ له ، وأن الشيطان ليس له سلطانٌ على المؤمنين:

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر ، 15: 9).

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (النساء ، 4: 82).

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (فصلت ، 41: 36).

إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (الحجر ، 15: 42).

كذلك فإن القرآن الكريم يشتمل على آياتٍ قد حلت محل آياتٍ أخرى (الناسخ والمنسوخ) ، فالموضوعُ ليس بجديد ، والقرآن الكريم نفسه يشير إليه ، وكتب فيه الكثير من علماء الإسلام ، وخاصة الطبري وبدرجة أقل القرطبي وابن كثير ، في شرحهم للآية 106 من سورة البقرة (2).

مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (البقرة ، 2: 106).

انظر هذا الجدول الذي يحتوي على 45 من الآيات المنسوخة في القرآن الكريم:

http://qurancomplex.gov.sa/Display.asp?section=1&l=arb&f=nwasekh158.htm&trans=

وقد ذكر يوسف زيدان آيةً أخرى هي الآية 50 من سورة الإسراء (17) ، وزعم أنها حلت محل آية أخرى نعتها بالشيطانية ، ولكنه لم يذكرها.

وقد رد الشيخ أحمد صالح المنجد على ترهة ألآية الشيطانية ، التى قالها يوسف زيدان والتي ذكرها سلمان رشدي من قبله ، بأن الحديث غير صحيح ، كما ذكر ذلك أيضاً ابن كثير من قبله.

http://islamqa.info/ar/4135

كما أن أحمد ديدات ، رحمه الله ، رد على ذلك أيضاً في كتابه "شيطانية الآيات الشيطانية" ، أي أن الذين يقولون بأنه كانت هناك آيات شيطانية هم أتباع الشيطان.

http://www.goodreads.com/book/show/9282182

 

(4) مزيد من التفصيل عن رحلة الإسراء والمعراج للكاتب توجد على الرابط التالي:

Prophet Muhmmed’s Night Journey and Ascent to Heavens, Al-Issra Wal Mi’raj

http://www.aljazeerah.info/Islamic%20Editorials/2014/January/Prophet%20Muhammed's%20Night%20Journey%20and%20Ascent%20to%20Heavens,%20Alssra%20Wal%20Mi'raj,%20By%20Hassan%20Ali%20El-Najjar.htm

 

(5) الحديث مذكورٌ في صحيح البخاري ، كتاب الصلاة ، أبواب استقبال القبلة ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا.

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا 427 حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا هشيم قال حدثنا سيار هو أبو الحكم قال حدثنا يزيد الفقير قال حدثنا جابر بن عبد الله قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وأعطيت الشفاعة."

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=429

 

(6) لمزيد من التفصيل ، أنظر الفصل الأول (توطئة تاريخية عامة) من كتاب الدكتور أحمد حسن جوده "اسدود: قلعة الجنوب الفلسطيني." 2015 ، والذي يمكن مطالعته على الرابط التالي:

http://www.aljazeerah.info/Isdood/سدود%20،%20قلعة%20الجنوب%20الفلسطيني/تأليف%20الدكتور%20أحمد%20حسن%20جوده.htm

 

"ومما يجدر تسجيله هنا ، أن عبد الحكيم عامر (الذي أصبح فيما بعد نائباً للرئيس المصري جمال عبد الناصر) كان من بين القوات التي اشتركت في احتلال نتسانيم ، وقد اشترك في ذلك الهجوم جنود الكتيبة التاسعة والكتيبة السابعة بمساندة المصفحات والمدفعية. كان عبد الحكيم عامر أركان حرب الكتيبة  التاسعة ، والتي كان يقودها اللواء محمد نجيب. اما جمال عبد الناصر ، فكان أركان حرب الكتيبة السادسة ، وقد صدرت اليها الأوامر بالتقدم الي إسدود بعد معركة 2-3 يونيو/حزيران ، لتتسلم كتيبته المواقع من الكتيبة التاسعة. فوصل إسدود مساء يوم الأحد في 6 يونيو/حزيران ، والتقي بصديقه عبد الحكيم عامر بعد منتصف نفس الليلة التي اخذت فيها المدفعية تدك حصون مستعمرة نتسانيم. ولم تشترك الكتيبة السادسة في ذلك الهجوم." (صفحة 127).

(7) لمزيد من التفصيل ، أنظر الفصل السابع (اسدود والحركة الوطنية الفلسطينية) من كتاب الدكتور أحمد حسن جوده "اسدود: قلعة الجنوب الفلسطيني." 2015 ، والذي يمكن مطالعته على الرابط التالي:

http://www.aljazeerah.info/Isdood/سدود%20،%20قلعة%20الجنوب%20الفلسطيني/تأليف%20الدكتور%20أحمد%20حسن%20جوده.htm

 

 





***

Share this article with your facebook friends


 

 

 

Opinions expressed in various sections are the sole responsibility of their authors and they may not represent Al-Jazeerah & ccun.org.

editor@aljazeerah.info & editor@ccun.org